الإمام أحمد بن حنبل

28

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وأخرجه مسلم ( 1695 ) ( 23 ) ، ومن طريقه ابن حزم في " المحلى " 128 / 11 ، وأخرجه أبو داود ( 4434 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 7167 ) ، وأبو عوانة ( 6293 ) و ( 6294 ) ، والحاكم 362 / 4 ، والبيهقي 221 / 8 من طرق عن بشير بن المهاجر ، به . ولم يذكروا جميعاً خلا أبي داود قولَ بريدة آخر الحديث ، واقتصر عليه أبو داود ، فقال : قال بريدة : كنا أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نتحدث أن الغامدية وماعز بن مالك لو رجعا بعد اعترافهما - أو قال : لو لم يرجعا بعد اعترافهما - ، لم يطلبهما ، وإنما رجمهما عند الرابعة . ولم يسق ابن حزم لفظه بتمامه ، وذكر مسلم والبيهقي فيه قصة رجم الغامدية . وستأتي في " المسند " مفردة من هذا الطريق نفسه برقم ( 22949 ) . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " 325 / 4 ، ومسلم ( 1695 ) ( 22 ) ، وأبو داود ( 4433 ) ، والبزار ( 1564 - كشف الأستار ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 7163 ) ، وأبو عوانة ( 6292 ) و ( 6466 ) ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 2173 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 432 ) و ( 437 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 4840 ) ، والدارقطني 91 / 3 - 92 ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 1237 ) ، والبيهقي 83 / 6 و 214 / 8 و 226 ، وأبو محمد البغوي في " شرح السنة " ( 2587 ) من طرق عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن بريدة الأسلمي ، بنحوه ، مطولًا ومختصراً . ولفظ المطول : قال : جاء ماعز بن مالك إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : يا رسول اللَّه ، طَهِّرْني . فقال : " وَيْحَك ارجِعْ ، فاستغفر اللَّه وتُبْ إليه " قال : فرجع غير بعيد ، ثم جاء ، فقال : يا رسول اللَّه ، طَهِّرْني . فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل ذلك ، حتى إذا كانت الرابعة ، قال له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فيم أُطهِّرُك ؟ " ، فقال : من الزِّنى ، فسأل رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أبه جُنونٌ " فأُخبِرَ أنه ليس بمجنون ، فقال : " أشرِبَ خَمْراً ؟ " فقام رجلٌ ، فاستنْكَهَهُ ، فلم يَجِدْ منه رِيحَ خمر ، قال : فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَزنَيْتَ ؟ " فقال : نعم : فَأَمَرَ به ، فرُجِمَ . فكان الناس فيه فِرْقتين : قائل يقول : لقد هَلَكَ ، لقد أحاطَتْ به خطيئتُه . وقائل يقول : ما توبةٌ أَفْضَلَ من توبة ماعز : أنه جاءَ إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع يدَه ، ثم قال :